زوجات الرسول

أعمار زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا محمد الأمين، أما بعد: فإنا نحاول أن نقدم إليكم بحثاً تاماً متخصراً حول أعمار زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، وكم كان عمر كل من أمهات المؤمنين عندما تزوجهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندما انتقلن إلى رحمة الله، وهدفنا في هذا البحث كتب السيرة والتراجم المعتبرة، فأول من تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى رضي الله عنها:

        وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت رضى الله عنها. وكانت من سيّدات قريش، وفضليات النساء، رجاحة عقل، وكرم أخلاق، وسعة مال.

سنة الولادة: وُلِدَتْ قبل وقعة الفيل بخمس عشرة سنة.[1] عام 556م، وكانت أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس عشرة سنة.

كانت تدعى في الجاهلية الطاهرة.

سنة الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم: كانت أولاً تحت أبي هالة بن زرارة التميمي، ثم خلف عليها بعده: عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.[2]

قال ابن إسحق: ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين سنة تزوج خديجة فيما ذكره غير واحد من أهل العلم[3]. وذلك سنة 596م، وقال ابن عبد البر[4]: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام في تجارة لخديجة سنة خمس وعشرين وتزوج خديجة بعد ذلك بشهرين وخمسة وعشرين يوما في عقب صفر سنة ست وعشرين، وذلك بعد خمس وعشرين سنة وشهرين وعشرة أيام من يوم الفيل.

وقال الزهري: كانت سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تزوج خديجة إحدى وعشرين سنة، قال أبو عمر: وقال أبو بكر بن عثمان وغيره: كان يومئذ ابن ثلاثين سنة، قالوا: وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة.[5]

سنة الوفاة: وماتت خديجة رضي الله عنها بمكة سنة 3ق هـ قبل الهجرة بثلاث سنين[6]، وثلاثة أشهر ونصف،سنة 621م وذلك بعد المبعث على الصواب بعشر سنين[7] وقيل قبل الهجرة بسنة، وقيل بأربع، وقيل بخمس، ودفنت فى الحجون في مقابر أهل مكة، ونزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حفرتها، ، وهى ابنة 65: خمس وستين سنة، ولم يكن يومئذ يصلى على الجنازة، وكانت مدة مقامها مع النبى صلى الله عليه وسلم خمساً وعشرين سنة، وقيل أربعاً وعشرين سنة.[8]

أم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعة بن قيس رضي الله عنها

وهي أول من تزوج بها النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد خديجة، وانفردت به نحوا من ثلاث سنين أو أكثر، حتى دخل بعائشة. وكانت سيدة جليلة، نبيلة، ضخمة.[9]

سنة الولادة: وُلِدَتْ قبل وقعة الفيل بخمس عشرة سنة.[10] عام 556م، أو بعدها بسنة أو سنتين، قال الشيخ أبو زهرة في خاتم النبيين[11]: وكانت نحو سن خديجة أى فى ست وستين من عمرها.

سنة الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم: كانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند السكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود أخي سهل وسهيل وسليط وحاطب، ولكلهم صحبة، وهاجر بها السكران إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ثم رجع بها إلى مكة، فمات عنها، فلما حلت تزوجها عليه السلام شهر رمضان بعد موتها بأيام في السنة العاشرة من النبوة وقيل: في الثامنة[12]، وهذا يوافق 6 ق هـ، وسنة 619م، أو سنة 620م،  وكان عمرها عند الزواج حوالي 66 سنة.

سنة الوفاة: ماتت بالمدينة في آخر خلافة عمر، 24 هـ، الموافق لسنة 644م،  هذا هو المشهور في وفاتها[13]، ونقل ابن سعد عن الواقديّ: أنها توفيت سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية.[14] وروى البخارى فى تاريخه بإسناد صحيح إلى سعيد بن أبى هلال: أنها ماتت فى خلافة عمر، وجزم الذهبى فى التاريخ الكبير بأنها ماتت فى آخر خلافة عمر، وقال ابن سيد الناس: إنه المشهور.[15]

وكان عمرها عند الوفاة 88 سنة.

أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها

ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أري في النوم مرتين يقال له هي امرأتك،[16].

سنة الولادة: ولدت رضي الله عنها بعد المبعث بأربع سنين أو خمس،[17] يوافق ذلك سنة 7ق هـ أو سنة 8ق هـ، وسنة 614م، أو سنة 615م.

سنة الزواج: وكان عمرها رضي الله عنها عندما عقد عليها النبي صلى الله عليه وسلم ست سنين، ودخل بها في المدينة بعد الهجرة، في شوال سنة اثنتين، منصرفه  عليه الصلاة والسلام  من غزوة بدر، وعمرها تسع سنين[18]، ويوافق هذا 1 هـ، وسنة 621م. ولم ينكح صلى الله عليه وسلم بكرا غيرها.[19]

سنة الوفاة: ماتت سنة ثمان وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان 58هـ عند الأكثر، وقيل سنة سبع، ذكره علي بن المدينيّ، عن ابن عيينة، عن هشام بن عروة، ودفنت بالبقيع.[20] وهذا يوافق 13 يوليو سنة 678م. أمرت أن تدفن ليلا، فدفنت بعد الوتر بالبقيع، وصلى عليها أبو هريرة، ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير، والقاسم بن محمد، وعبد الله ابن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر.[21]

وكان عمرها عند الوفاة 63 سنة.

أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها

وبعد ذلك تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بنت عمر بن الخطاب، وأمها قدامة بنت مظعون، وهي شقيقة عبد الله بن عمر وأسن منه.[22]

سنة الولادة: مولدها قبل النبوة بخمس سنين.[23]، ويوافق هذا سنة 16ق هـ، وسنة 606م.

سنة الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم تحت خنيس بن حذافة السهمى البدري توفي عنها بالمدينة بعد غزوة بدر.[24]، فتأيمت،[25] فعرضها أبوها على أبي بكر، فلم يجبه بشيء؛ وعرضها على عثمان، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سنة ثلاث من الهجرة،[26] ويوافق ذلك سنة 625من الميلاد.

سنة الوفاة: توفيت حفصة رضي الله عنها: في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين. 41هـ،  وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين بالمدينة، وصلى عليها والي المدينة مروان[27]. وذلك يوافق سنة 661م.

وكان عمرها عند الوفاة 66 سنة.

أم المؤمنين زينب بنت خزيمة رضي الله عنها

ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة رضي الله عنها، وكانت تسمى رضي الله عنها أم المساكين لكثرة إطعامها المساكين وصدقتها عليهم، وهي أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها.[28]

سنة الولادة: ولدت سنة 27 ق هـ، الموافق 595م.[29]

سنة الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم: تزوجها أولاً طفيل ثم تزوجها عبيدة: وهما ابنا الحارث بن عبد المطلب عم النبي  صلى الله عليه وسلم. ثم تزوجها عبد الله بن جحش ابن عمة النبي  صلى الله عليه وسلم  وأخو زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها. فلما استشهد عبد الله بن جحش في غزوة أحد تزوجها النبي  صلى الله عليه وسلم في  السنة الثالثة من الهجرة [30]. ويوافق ذلك سنة أواخر سنة 3هـ، وسنة 626م.

سنة الوفاة: وتوفيت في آخر شهر ربيع الآخر على رأس تسعة وثلاثين شهرا من الهجرة، وعاشت بعد النكاح شهرين أو ثلاثة أشهر، وصلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنها بالبقيع[31]، ويوافق أيضاً سنة 3هـ وسنة 626م.

وكان عمرها عند الوفاة 30 سنة.

أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة رضي الله عنها

ثم تزوج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أم سلمة: هند بنت أبي أمية، وكانت أمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة، و أم سلمة مشهورة بكنيتها[32] وكانت من أجمل النساء وأشرفهن نسباً. وكانت آخر من مات من أمهات المؤمنين.[33] وكان عمرها عند الوفاة حوالي 84 سنة.[34]

سنة الولادة: ولدت في مكة قبل االهجرة بنحو ثلاث وعشرين سنة، 23ق هـ الموافق سنة 599م.[35]

سنة الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أخيه من الرضاعة أبي سلمة: عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، هاجرا جميعا إلى أرض الحبشة، ثم قدما المدينة، فأصابته جراحة بأحد، فمات من جراحته فمات عنها في جمادي الآخرى سنة 4 هـ، بسبب جراحة أصابته بأحد فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال من نفس السنة.[36]، ويوافق ذلك شهر مارس سنة 626م.

سنة الوفاة: ماتت رضي الله عنها في سنة 61هـ الموفق سنة 680م.[37]، وقال ابن عبد البر[38]: وتوفيت أم سلمة في أول خلافة يزيد بن معاوية سنة ستين. وقيل: إنها توفيت في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة. وقد قيل: إن الذي صلى عليها سعيد بن زيد، ودفنت بالبقيع رضي الله عنها.[39]

أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها

وبعد أم سلمة تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت حجش، وكان اسمها برة، فسماها زينب. أمها أميمة بنت عبد المطلب، عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت من المهاجرات الأول. [40]

سنة الولادة: ولدت في مكة قبل االهجرة بنحو ثلاث وثلاثين سنة، 33 ق هـ الموافق سنة 590م.[41]

سنة الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند زيد بن حارثة، مولاه ثم طلقها، فلما حلت زوجه الله إياها من السماء سنة أربع، وقيل: سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس،[42]، من الهجرة، الموافق سنة 626م.

سنة الوفاة: توفيت رضي الله عنها سنة عشرين خلافة عمر بن الخطاب، وصلى عليها عمر. وقيل: بل توفيت سنة إحدى وعشرين، وفيها افتتحت الإسكندرية. [43]، ويوافق ذلك سنة 642م.

وكان عمرها عند الوفاة ثلاث وخمسين سنة.[44]

أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها

وبعد ذلك تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية، وكان اسم جويرية بَرَّةَ، فغيّره رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمّاها جويرية.[45]

سنة الولادة: ولدت سنة 9 ق هـ، أو سنة 15 ق هـ، الموافق سنة 605م أو سنة 611م بحسب اختلاف الروايات في تاريخ وفاته.

سنة الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم: كانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مسافع بن صفوان، المقتول كافرا يوم المريسيع[46]، ووُجِدتْ رضي الله عنها في سبايا بني المصطلق من خزاعة، فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن الشماس الأنصاري، فكاتبها على نفسها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها. فقال لها: هل لك في خير من ذلك؟ قالت: وما هو؟ قال: أقضي عنك كتابتك وأتزوجك؟ فقالت: نعم، فتزوجها،[47] وذلك في سنة خمس وقيل سنة ست،[48]، وهي بنت عشرين سنة يوافق ذلك سنة 628م

سنة الوفاة: وتوفيت سنة خمسين من الهجرة، وقيل: سنة ست وخمسين 50هـ أو 56هـ  في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وصلى عليها مروان بن الحكم، وهو يومئذ والي المدينة.[49]، ويوافق ذلك سنة 670م، أو سنة 676م.

 وكان عمرها حين توفيت رضي الله عنها خمسا وستين سنة

أم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها

وبعد ذلك تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة، وهي من بنات عم الرسول صلى الله عليه وسلم ليس في أزواجه من هي أقرب نسبا إليه منها ولا في نسائه من هي أكثر صداقا منها ولا من تزوج بها وهي نائبه الدار أبعد منها. اختلف في اسمها، فقيل: رملة وقيل: هند، والمشهور رملة، وهو الصحيح عند جمهور أهل العلم، وهي مشهورة بكنيتها، أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية.[50]

سنة الولادة: ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما،[51]، الموافق سنة 27 ق هـ، و سنة 595م.

سنة الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكانت أم حبيبة قبل النبي صلى الله عليه وسلم تحت عبيد الله بن جحش الأسدي، خرج بها مهاجرا من مكة إلى أرض الحبشة مع المهاجرين، ثم افتتن وتنصر ومات نصرانيا. وبقيت أم حبيبة مسلمة بأرض الحبشة، وإن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بها وهي بأرض الحبشة، زوجه إياها النجاشي، وأمهرها أربعة آلاف درهم، فبعث بها مع شرحبيل بن حسنة، وجهزها من عنده، وما بعث إليها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء، وكان ذلك في سنة ست من الهجرة 6هـ الموافق 627م.[52]، أو في المحرم سنة 7 هـ، 628م.[53]

سنة الوفاة: وتوفيت أم حبيبة رضي الله عنها في خلافة معاوية بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين.[54]، ودفنت بالبقيع، ويوافق ذلك سنة 664م.

أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها

هي صفية حيي بن أخطب من بني النضير، وأمها برة بنت سموال أخت رفاعة بن سموال من بني قريظة إخوة النضير.[55]

سنة الولادة: لم أجد من تحدث عن تاريخ ولادتها في كتب التراجم والسيرة، إلا أنه ذكر في وكيبيديا أنها رضي الله عنها ولدت سنة 610م، ويوافق هذا سنة 12 ق هـ[56]، لكن لا يعتبر به.

سنة الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم: كانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم تحت سلام بن مشكم القرظي ثم فارقها فتزوجها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق النضري فقتل عنها يوم خيبر. فصارت صفية مع السبي، فأخذها دحية، ثم استعادها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فأعتقها وتزوجها.[57]، وذلك سنة سبع من الهجرة 7هـ، الموافق 628م.

سنة الوفاة: وتوفيت صفية رضي الله عنها في شهر رمضان في زمن معاوية سنة خمسين، 50هـ[58] ، ويوافق ذلك سبتمر سنة 670م.

أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها

هي ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، وأمها هند بنت عوف بن الحارث، وأخت أم الفضل زوجة العباس[59].

سنة الولادة: لم أجد من تحدث عن سنة ولادتها.

سنة الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد تزوجت رضي الله عنها بأكثر من رجل في الجاهلية، وكان أخر أزواجها أبو رهم بن عبد العزى توفي عنها، ثم نزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك بعد الفراغ من غزوة خيبر سنة 7هـ، الموافق سنة 629م.[60]

سنة الوفاة: توفيت رضي الله عنها سنة واحد وخمسين من الهجرة 51هـ، الموافق سنة 671م. وقيل: توفيت بسرف سنة ست وستين. وقيل: توفيت سنة ثلاث وستين بسرف، والراجح وهو الأول. وصلى عليها ابن عباس،  ودخل قبرها هو، ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن شداد بن الهادي، وهم بنو أخواتها، وعبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها[61]

أم المؤمنين مارية القبطية رضي الله عنها

وهي مارية بنت شمعون القبطية، أم إبراهيم، من سراري النبي صلى الله عليه وسلم. مصرية الأصل، بيضاء.[62]

سنة الولادة: ولدت في قرية ” حفن ” من كورة ” أنصنا ” بمصر[63]

سنة الزواج: لم يتزوج بها رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هي كانت سرية له أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر، وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له مأبور، وبغلة شهباء، وحلة من حرير، على يد حاطب بن أبي بلتعة في سنة سبع من الهجرة 7هـ الموافق سنة 628م، فوهب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرين لحسان بن ثابت، وهي أم عبد الرحمن بن حسان.[64]

سنة الوفاة: وتوفيت مارية في خلافة عمر بن الخطاب، وذلك في المحرم من سنة ست عشرة، وكان عمر يحشر الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر، ودفنت بالبقيع[65]، ويوافق ذلك سنة 637م

 


[1] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (1/ 35)، والإصابة في تمييز الصحابة (8/ 100)، وسير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 111)

[2] سير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 111)

[3] انظر: السيرة (1/ 165)، وطبقات ابن سعد (8/ 14- 19)، والروض الأنف للسهيلى (4/ 267)، وتاريخ الطبرى (3/ 161) .

[4] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (1/ 35).

[5] عيون الأثر (1/ 61)، و الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله… (1/ 126

[6] انظر: صحيح البخاري (3896).

[7] انظر: فتح الباري (7/513).

[8] المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (1/ 494)، وتاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس (1/ 301)

[9] سير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 265).

[10] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (1/ 35)، والإصابة في تمييز الصحابة (8/ 100)، وسير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 111)

[11] خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم (3/ 1097)

[12] عيون الأثر (2/ 368)، و السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (1/ 490).

[13] انظر: الإصابة (19718) وسير أعلام النبلاء (2/ 266).

[14] سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (11/ 200)

[15] المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (1/ 495)، شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (4/ 381).

[16] دلائل النبوة للبيهقي (7/ 284)

[17] الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 231)، وتاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس (1/ 266)

[18] انظر: صحيح البخاري (5133، 5134)، وصحيح مسلم (1422)، وسير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 135).

[19] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1882).

[20] الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 235)

[21] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1885)، وعيون الأثر (2/ 369)

[22] عيون الأثر (2/ 369)

[23] عيون الأثر (2/ 369)،

[24]السيرة النبوية لابن كثير (4/ 583)، وبهجة المحافل وبغية الأماثل (2/ 141)، المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (1/ 497)

[25] يقال: امرأة أيم: إذا كانت بغير زوج. انظر لسان العرب (1/ 290).

[26] الطبقات الكبرى لابن سعد (8/ 285) وسير أعلام النبلاء (2/ 227)، وأسد الغابة (5/ 250)، والمواهب اللدنية بالمنح المحمدية (1/ 498)، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (11/ 184)

[27] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1812) وسير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 229)، الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 87).

[28] الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 157).

[29] انظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1853)، والإصابة في تمييز الصحابة (8/ 157).

[30] السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (3/ 446)

[31] عيون الأثر (2/ 370)

[32] الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 342).

[33] سير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 202)، وقلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (1/ 444)

[34] انظر: تاريخ الخميس (1/ 467)، وسلم الوصول إلى طبقات الفحول (3/ 394).

[35] سلم الوصول إلى طبقات الفحول (3/ 394)

[36] انظر: سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي (ص: 260)، ودلائل النبوة للبيهقي (3/ 463).

[37] انظر: سير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 210).

[38] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1921).

[39] العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين (6/ 445)

[40] سير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 211)، وعيون الأثر (2/ 371)

[41] سلم الوصول إلى طبقات الفحول (3/ 394)

[42] أسد الغابة (7/ 126)، والإصابة في تمييز الصحابة (8/ 153)

[43] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1852) وأسد الغابة ط العلمية (7/ 126)، والعقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين (6/ 393)

[44] الطبقات الكبرى (8/ 115).

[45] الطبقات الكبرى (8/ 94)، تاريخ دمشق لابن عساكر (15/ 233).

[46] السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (3/ 450).

[47] سيرة ابن هشام (2/ 645)،

[48] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1804)، والمواهب اللدنية بالمنح المحمدية (1/ 504)،

[49] انظر الطبقات الكبرى لابن سعد (8/ 305)، وسير أعلام النبلاء (2/ 263)، و الإصابة (8/ 74).

[50] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1843)، سير أعلام النبلاء ط الحديث (3/ 477)، والإصابة في تمييز الصحابة (8/ 140).

[51] الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 140)

[52] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1845)، وأسد الغابة ط العلمية (7/ 303)،

[53] الرحيق المختوم (ص: 435).

[54] تاريخ مولد العلماء ووفياتهم (1/ 142) والاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1845)، معرفة الصحابة لابن منده (ص: 952)

[55] الطبقات الكبرى (8/ 95).

[56] صفية_بنت_حيي_بن_أخطب/https://ar.wikipedia.org/wiki

[57] الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 210)،

[58] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1872)

[59] الطبقات الكبرى (8/104)، وسير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 238)

[60] انظر: الطبقات الكبرى (8/ 104)، والاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1916)، وأسد الغابة ط العلمية (7/ 262)

[61] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1918)، وأسد الغابة (7/ 262)، والإصابة في تمييز الصحابة (8/ 324)

[62] انظر: النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (1/ 29)، ومعجم البلدان لياقوت الحموي (1/ 265، 266)، والإصابة في تمييز الصحابة (8/ 311)

[63] الطبقات الكبرى ط العلمية (1/ 107)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (3/ 235).

[64] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1912)، وأسد الغابة ط العلمية (7/ 253)، الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 310)، وقلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (1/ 173)

[65] الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1912)، وقلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (1/ 173).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *